منتديات صافيتا راسلنا اخبار
   
   القائمة الرئيسية
         معلومات عامة
         الدليل السياحي
         دليل المنطقة
         التراث الشعبي          
         الصفحة الزراعية
         الواقع الإداري
         الأدب والثقافة
         مناطق مجاورة
 
.
.
.
 
 

شبكة المعرفة الريفية

مراكز النفاذ
بوابة المجتمع المحلي
منشورات البرنامج الاستراتيجي لاستخدام تقانات المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية

 

 

في سعي جاد لوزارة الاتصالات والتقانة في ردم الفجوة الرقمية بين الريف والمدينة أقامت الوزارة مشروع شبكة المعرفة الريفية على أساس:

  1. اتاحة تقانة المعلومات والاتصالات للأرياف
  2. تعزيز ثقافة المعلومات في هذه المناطق.

  ولتحقيق ذلك قامت الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الثقافة لبناء:

  1. مراكز نفاذ في المناطق الريفية تتيح استخدام والتدريب على استخدام الأدوات العامة لتقانة المعلومات والاتصالات من حواسيب وإنترنت وهاتف وفاكس وأدوات التصوير والمسح الضوئي والطباعة، وتقديم العون للمواطنين للحصول على المعلومات.
  2. بوابة مجتمع محلي للمناطق الريفية تقدم معلومات خدمية لأبناء هذه المناطق أو للمواطنين المتعاملين مع هذه المناطق.

وهذان المكونان يشكلان في الواقع مكون العقدة node في شبكة المعرفة الريفية.

نستعرض فيما يلي الجزء الخاص من شبكة المعرفة الريفية الخاص بالتعاون الجاري بين وزارة الاتصالات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر البرنامج الاستراتيجي لاستخدام تقانة المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

  1. مراكز النفاذ

التوزع الجغرافي لمراكز النفاذ

أقام البرنامج الاستراتيجي لاستخدام تقانة المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية عشرة مراكز نفاذ في بلدات من مرتبة المنطقة والناحية إدارياً. افتتحت ثلاثة مراكز في نهاية آذار عام 2004 في مناطق بصرى والزبداني والدريكيش، ثم افتتح المركز الرابع في بيت ياشوط (محافظة اللاذقية) في أيلول عام 2004 تلى ذلك مركزا السلمية ومعرة النعمان في نهاية 2004، وأخيرا مراكز موحسن والبصيرة في محافظة دير الزور ومركز الشدادة وتل تمر في محافظة الحسكة في حزيران عام 2005. تبين الخارطة الآتية توزع مراكز النفاذ التي أقامها البرنامج على مستوى القطر:

جهزت المراكز بأعداد من الحواسيب ووسائل الاتصال والطباعة بما يتناسب وحاجة المنطقة وإمكانيتها لاستخدام التجهيزات. التجهيزات التي زودت بها المراكز هي:

  • حواسيب تراوح عددها بين 6 و 17 حواسيب؛
  • شبكة محلية تربط كافة الحواسيب ببعضها وتسمح بالولوج إلى الإنترنت؛
  • وصلة إنترنت ISDN (عند توفرها في المنطقة) مع وصلة إنترنت هاتفية؛
  • طابعة ليزرية وطابعة ملونة وماسح ضوئي؛
  • جهاز عرض؛
  • هاتف وفاكس دوليين؛
  • وحدة تنظيم جهد كهربائي ووحدة عدم انقطاع التيار الكهربائي؛
  • الأثاث اللازم من طاولات وكراسي وإضاءة وتكييف ومكتبة وغير ذلك.

يضاف إلى ذلك تجهيزات خاصة بضعاف البصر زود بها مركز السلمية وذلك بالتعاون مع برناج "اقتدار". حيث تسمح هذه التجهيزات بقراءة النص الموجود على الشاشة، سواء كان نصاً مكتوباً باستعمال برنامج معالج النصوص أو صفحات إنترنت. وكذلك طباعة النصوص باستخدام طباعة بريل. ويزود المركز حالياً بمكتبة رقمية يمكن لضاع البصر استعمالها وقراءتها باستخدام البرمجيات الخاصة بذلك.

أقامت وزارة الاتصالات في العام الماضي بالتعاون مع وزارة الثقافة 20 مركز نفاذ في مختلف المحافظات السورية وتستمر الوزارة في هذا المسعى لتعميم هذه المراكز في أكبر عدد من البلدات في سورية.

أنشطة المراكز

تحقيقاً لأهداف البرنامج في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية فقد توجه البرنامج نحو: تأهيل أفراد المجتمع المحلي على استخدام هذه التقانة بما يساعدهم على عملهم أو على زيادة فرصهم في الحصول على عمل وعلى إتاحة هذه التقانة للجميع ومساعدة ابناء المجتمع المحلي في الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها.

يتوزع النشاط في المراكز على الخدمات والتأهيل والتدريب. حيث يقوم بالتدريب العاملون في المركز المؤهلون أصلاً أو جرى تأهيلهم من قبل البرنامج الاستراتيجي. ويشمل التدريب المواضيع الآتية:

  • دورات الشهادات مثل الـ ICDL ؛
  • دورات اللغة الأجنبية(إنكليزي/ فرنسي) مع استخدام الحاسوب أحياناً في التعلم؛
  • دورات نظام التشغيل (مبتدىء ومتقدم)؛
  • دورات البرامج المكتبية (أوفيس , متفرقات...)
  • دورات الإنترنت والبريد الإليكتروني؛
  • دورات محاسبة؛
  • دورات صيانة ( A+ )؛
  • دورات خاصة بالأطفال باسم أندية الأطفال التي تنشط صيفاً.
  • دورات خاصة في بعض المراكز موجهة للمهندسين أو الأطباء من أبناء هذه المناطق.
  • دورات لضعاف البصر وذوي الحاجات الخاصة في مركز نفاذ السلمية.

وإضافة للتدريب تقدم مراكز النفاذ خدمات لرواد المركز وأهل المجتمع المحلي في مجال الإنترنت والهاتف والفاكس والمسح الضوئي والطباعة والمساعدة على البحث عن المعلومات لمن يريد من أبناء المجتمع المحلي.

يتوزع المتدربون بالتساوي تقريباً بين إناث وذكور ولكن معظمهم من الشباب ومن طلاب المدارس والمعاهد بالدرجة الأولى. وقد بلغ عدد المواطنين ممن استفادوا من هذه المراكز حتى نهاية عام 2005 (2922) مواطناً وعدد من ينتسب إلى هذه المراكز في تزايد مستمر خاصة بعد اعتماد هذه المراكز كمراكز تدريب للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب حيث اتبع 422 مواطناً هذه الدورات أو لا يزالون يتبعونها.

يقدم للطلاب والإناث حسم بمقدار 20% من كلفة التدريب. تفتح هذه المراكز أبوابها لمدة ثمانية ساعات يومياً.

إضافة إلى التدريب تقدم هذه المراكز خدمات الإنترنت والهاتف والفاكس والتصوير والطباعة. واستخدام الإنترنت في بعض المراكز مقبول إلى حد ما ولكنه عموماً أقل من المتوقع، أما استخدام تجهيزات المراكز الأخرى فتتركز حول الفاكس الذي يستخدم للإرسال والاستقبال من قبل أفراد المجتمع المحلي وكذلك استخدام التصوير لمختلف الوثائق.

إدارة المراكز

تدار مراكز النفاذ هذه من قبل فريق عمل من المنطقة نفسها (26 فنياً وإدارياً) يتقاضون رواتبهم من عائدات المراكز نفسها، وتقسم رواتبهم إلى جزء ثابت وآخر هو نسبة من عائدات الدورات التي تقدم بكلف مقبولة لسكان المنطقة. الميزان المالي لبعض المراكز إيجابي والبعض الآخر يحتاج إلى دعم مادي خارجي، ولكن مجمل المراكز يمكن اعتبارها في حالة توازن مالي. أما الإشراف العام على هذه المراكز فهو حتى الآن مسؤولية إدارة البرنامج الاستراتيجي.

تعقد لفرق العمل اجتماعات دورية يجري فيها عرض أنشطة كل مركز وتناقش من قبل مجمل العاملين في المراكز ويحضرها ممثلون عن وزارة الاتصالات والتقانة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

تشكل المراكز شبكة عمل متعاضدة تتبادل المعلومات والخبرات.

تفاعل المجتمعات المحلية مع مراكز النفاذ

أظهرت المجتمعات المحلية، شعبياً ورسمياً، اهتماماً بهذه المراكز سيما وأنها توفر لها خدمات جديدة هي بحاجتها. بعض المناطق الأخرى أعربت عن استعدادها لتقديم ما بوسعها لإحداث مركز نفاذ فيها. وفي بعض مناطق مراكز النفاذ أنشئت مقاهي إنترنت خاصة تقدم خدمات مماثلة من غير التدريب والتصوير.

المرحلة القادمة لمراكز النفاذ

بعد إرساء المرحلة الأولى واستقرارها ستكون المرحلة الثانية خطوة أخرى على طريق شبكة المعرفة الريفية حيث سنحاول أن تكون هذه المراكز جزءاً جاذباً في أنشطة المجتمعات المحلية عن طريق المشاركة بأنشطة المجتمعات المحلية والمساهمة في تفعيلها والتفاعل مع المشاريع القائمة في القطر ومع المؤسسات والمنظمات العامة مثل الاتحاد النسائي وهيئة مكافحة البطالة ومشاريع المنظمات الدولية القائمة في بعض المناطق مثل المشاريع الصحية التي تقوم بها اليونيسيف في المناطق الشرقية والمشاريع البيئية التي يساهم بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ولكن الجهد الأكبر لهذه المراكز وبوابة المجتمع المحلي سيكون في الترويج لثقافة المعلومات وتقديم خدمات معلومات للمجتمعات المحلية بما يتناسب وأنشطتها وتوضيح الدور الذي تقدمه تقانة المعلومات والاتصالات لأصحاب المهن والحرف.

عودة إلى الأعلى

2. بوابة المجتمع المحلي

تتألف بوابة المجتمع المحلي من مجموعة مواقع وب خاصة ببعض المناطق الريفية في سورية يمكن النفاذ إليها عبر العنوان: http://www.reefnet.gov.sy/. تعمل البوابة كنقطة دخول لسكان المجتمعات المحلية المختلفة إلى معلومات تتعلق بمواضيع تهمهم في حياتهم اليومية وتمكنهم من الاستفادة من فرص وإمكانيات اجتماعية واقتصادية إضافية؛ وإلى معارف وخدمات يحتاجون إليها .

تضم البوابة حالياً مواقع لتسع عشرة منطقة هي: بصرى، الزبداني، الدريكيش، بيت ياشوط، سلمية، معرة النعمان، تدمر، الحصن، جيرود، صافيتا، أرواد، عفرين، المالكية، رأس العين، حارم، موحسن، البصيرة، شهبا، الثورة، لتغطي بذلك المحافظات السورية المختلفة ويجري العمل حالياً على إضافة مواقع جديدة موزعة على المحافظات المختلفة .

اقترنت عملية إنشاء مواقع على الإنترنت في البداية بإنشاء مراكز نفاذ في مناطق مختارة، ثم تحول العمل منذ بداية العام الحالي إلى تعميم تجربة بوابة المجتمع المحلي ل ت طال مناطق لا توجد فيها مراكز نفاذ بالضرورة . وقد روعي عند اختيار المناطق توافر مقاهي إنترنت فيها مثل تلك التي تقيمها المؤسسة العامة للاتصالات بالتعاون مع وزارة الثقافة أو مقاهي إنترنت خاصة يمكن للسكان المحليين تصفح المواقع فيها، ترافق ذلك مع استمرار إنشاء مواقع للمناطق التي تفتتح فيها مراكز.

وجهت رسائل بهذا الخصوص إلى المحافظين في كل المحافظات المعنية وكانت استجابتها جيدة وكذلك إلى رؤساء بلديات المناطق المختارة، وتم تكليف أشخاص في كل منطقة بمهمة جمع المعلومات الضرورية لإنشاء الموقع على الإنترنت, وقد تفاوتت استجابة القائمين على عملية جمع المعلومات، كما تفاوتت نوعية المعلومات التي قدموها، ويجري العمل حالياً لإغناء المواقع المنشأة واستكمال معلوماتها.

محتويات البوابة

تضم البوابة معلومات خاصة بالمنطقة من حيث التاريخ والجغرافيا والنشاط الاقتصادي للمنطقة وكذلك معلومات خدمية مثل هواتف الأطباء والمهندسين والمحامين والسلطات المحلية والإدارات العامة في المحافظة والمؤسسات الصحية في المحافظة وكذلك الصيدليات المناوبة وجريدة المنطقة التي تتضمن إعلانات مبوبة مختلفة ووصلات لأهم المواقع العربية: الإخبارية والتعليمية والحكومية. وكذلك معلومات عن بعض المعاملات الحكومية (التي يحتاجها المواطن غالباً) ومنتدى للنقاش وغير ذلك.

إضافة إلى ما سبق، قدمت بعض المواقع خدمات ومعلومات أخرى أبرزها:

  • نشرة يومية بأسعار الخضار والفواكه من سوق الهال؛
  • إعلانات خاصة بشقق ومساكن للبيع والإيجار؛
  • دليل المؤسسات الصناعية يتضمن تفصيل لكافة الحرف والورش والمؤسسات الصناعية مع صور للمنتجات بالمنطقة؛
  • دليل شامل للمنشآت السياحية مرفق ب الصور؛
  • نشر إنتاج أدبي لبعض الشعراء إضافة إلى نشر جريدة محلية.  

ولا يزال العمل جارياً لإضافة المزيد من الخدمات والمعلومات إلى المواقع المختلفة بحيث تقدم الفائدة المرجوة لمواطنيها.

إحصاءات

بلغ وسطي الزيارات اليومية حتى نهاية شهر كانون الأول 2005 (208 ( زيارة وبلغ متوسط النقرات hits ( 4744) نقرة يومياً وتشهد هذه الأرقام زيادات منتظمة.

يُزار الموقع من خارج سورية بنسبة 4% إلى 7% والنسبة المتبقية هي من المواطنين السوريين.
أكثر المواضيع جاذبية لزوار هذه البوابة هو موضوع منتدى النقاش الذي يحتل المرتبة الأولى في الصفحات والمواضيع الأكثر زيارة. وقد تم ت إضافة خدمات ومعلومات جديدة بهدف زيادة أعداد المنتفعين من هذه البوابة، مثل نشر نتائج امتحانات الثانوية العامة الذي لاقى إقبالاً واسعاً وإعلان جداول مفاضلة القبول الجامعي، وأضيفت معلومات تتعلق بالأوراق الثبوتية الخاصة ببعض المعاملات الحكومية التي يحتاجها المواطن ونشرت خرائط ومخططات لبعض المناطق، كما يجري توسيع دليل المناطق المختلفة بطريقة مستمرة ليشمل قطاعات خدمية أكثر في المنطقة الواحدة من جهة، وليغطي القرى المحيطة بكل منطقة من جهة أخرى, وأعطيت إمكانية فتح صفحة تعريف خاصة بكل من يريد ممن له اسم في الدليل.

مساهمة المجتمع المحلي في محتويات المواقع

تتفاوت مساهمة المجتمعات المحلية في تغذية مواقع مناطقها حسب المناطق، ففي حين نجد مساهمة فعالة جداً في بعض المناطق نجد أن هذه المساهمة معدومة في مناطق أخرى. ويبقى "المنتدى" هو الموضوع المفضل بالنسبة للزائرين مقارنة بغيره من مواضيع المواقع ومحتوياتها.

دور بوابة المجتمع المحلي في التنمية وردم الفجوة الرقمية

يهدف إنشاء بوابة المجتمع المحلي إلى توظيف الإنترنت لنقل رسائل ومعلومات محلية مناسبة تهم المواطنين وتضع بين أيديهم معارف وخدمات يحتاجون إليها لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأرياف السورية والمساعدة على ردم الفجوة الرقمية، وقد بدأ هذا الهدف يتحقق بالفعل ونرى ذلك في النقاط التالية:

  • حققت بوابة المجتمع المحلي تواصلاً أكبر بين سكان المنطقة الواحدة من جهة وبين سكان المناطق المختلفة وذلك عبر منتدى النقاش بالدرجة الأولى الذي يستعمل "أحياناً" لمناقشة القضايا الخاصة بمنطقة الموقع, إضافةً إلى البريد الالكتروني المجاني.
  • أمنت بوابة المجتمع المحلي للمغتربين نافذة تواصل مع وطنهم تمكنهم من متابعة أخبار بلدهم وتقديم مشورتهم وخبراتهم وفتحت الباب أمام الاستفادة منهم ومن معارفهم في التنمية.
  • تم طرح مواضيع ومشكلات هامة للنقاش في بعض الحالات على منتدى النقاش الخاص بالبوابة بما في ذلك التقدم بشكاوي خاصة بمناطق معينة (التوجه بشكوى لرئيس البلدية أوللمحافظ).. .
  • أظهرت إحصائيات البوابة أن المعلومات المفيدة التي يحتاجها ا لسكان مثل المعاملات الحكومية و نتائج امتحانات الشهادة الثانوية والإعدادية و جداول مفاضلة القبول الجامعي ومعلومات حول الخدمات الم صرفية ... وهي من بين الصفحات الأكثر مشاهدة على الموقع مما يدل على اهتمام الزوار بهذه المعلومات ودخولهم إلى الانترنت للحصول عليها. إضافة إلى خدمات ومعلومات أخرى مثل أسعار الخضار والفواكه والصيدليات المناوبة...
  • المساهمة في تنشيط حركة الاصطياف القائمة على تأجير البيوت في الزبداني عن طريق تقديم إعلانات عقارية تتعلق بتأجير وبيع المنازل في المنطقة (وتحتل عقارات الزبداني المرتبة الثالثة بين الصفحات الأكثر زيارة على الموقع).
  • استخدم موقع منطقة حارم ل تقديم دروس في اللغة العربية ونشرت عليه مسابقة معلومات عامة عن المنطقة كما تم نشر لائحة بأسماء الكتب الموجودة بالمركز الثقافي في كل من حارم و بصرى .
  • التعريف بالمن ا طق من الناحية السياحية بما في ذلك ملامح هذه المناطق العامة من موقع ومناخ وسكان وأنشطة إضافة إلى تقديم دليل سياحي يقدم معلومات عن الفنادق والمطاعم وأهم الآثار الموجودة وبعض المخططات والمعلومات المفيدة للسائحين.
  • التعريف بالمناطق من الناحية الاقتصادية والاستثمارية عن طريق تقديم معلومات إحصائية تفيد المستثمرين (المحاصيل الزراعية – طبيعة و مناخ المناطق المختلفة – أهم الصناعات – مخطط المنطقة – أسماء الشخصيات المعروفة في المنطقة ) .
  • من الناحية الأدبية، قامت بعض المواقع (الزبداني – معرة النعمان) ب نشر الإنتاج الأدبي لبعض شعرائها البارزين كما تم نشر مجلة محلية على موقع الزبداني.
  • التعريف ب أخبار المناطق و فعاليات ها المختلفة (مهرجانات وبرامجها) مهرجان الدريكيش ومهرجان الزبداني.
  • المساهمة في تنشيط الحركة التجارية في بعض المناطق مثل منطقة الزبداني عن طريق تقديم الدليل الصناعي لكافة الحرف والصناعات فيها.
  • من الناحية الثقافية، اهتمت بعض المواقع بإبراز التراث الشعبي الخاص بها عن طريق نشر أمثال وأغاني شعبية إضافة إلى شرح لأبرز العادات والتقاليد والأدوات التقليدية المستخدمة .
  • دعم بعض المنتجات الشعبية اليدوية مثل أعمال الصدف في أرواد .
  • خصص قسم من موقع السلمية لأنشطة مركز النفاذ في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وال توعية في مجال الإعاقات الحركية والبصرية بشكل خاص.

المرحلة القادمة لبوابة المجتمع المحلي

جرى توسيع بوابة المجتمع المحلي بهدف:

  • تقديم خدمات جديدة، أبرزها خدمة الاستشارات الطبية والإرشادات الزراعية.
  • تو سيع البوابة لتضم مواقع جديدة (تشمل كل المناطق السورية) , وقد تم فتح باب المشاركة بالبوابة أمام كافة المناطق الريفية التي ترغب بالانضمام، وبدأت بعض المناطق المجاورة لمناطق مشتركة ببوابة المجتمع المحلي تبدي رغبتها بالانضمام.

عودة إلى الأعلى

خلاصة

تساهم شبكة المعرفة الريفية في إتاحة أدوات تقانة المعلومات والاتصالات لأفراد المجتمعات الريفية ويدل على ذلك الأرقام التي تحققت في الفترة القصيرة من عمر هذه الشبكة. ومثلت هذ الشبكة نموذجاً دفع ببعض المجتمعات الأخرى للحذو حذوه بجهد مباشر من مؤسسات هذه المجتمعات أو من القطاع الخاص (مقاهي إنترنت على الأقل). ويتجلى نجاحها عموماً في كون نصف المتدربين تقريباً في مراكز النفاذ هم من الإناث وكون التدريب الذي تقدمه هو تدريب معياري مما يساعد في الحصول على عمل إضافة إلى أن الشبكة هي مكان للوصول إلى المعلومات التي يحتاجها أبناء المجتمعات المحلية. وكذلك مساهمة بوابة المجتمع المحلي في التعريف في مناطق الريف السوري وتقديم خدمات استعلامية لأبناء هذا الريف إضافة إلى مساهمتها في بعض الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي كل الأحوال فإن ما قدمته شبكة المعرفة الريفية في ردم الفجوة الرقمية يمكن اعتباره نموذجاً يستحق التشجيع خاصة في حال تحقق أهداف المرحلة الثانية لمراكز النفاذ. وعندها ستكون شبكة المعرفة الريفية ليست أداة فقط في نشر استعمال واستخدام تقانة المعلومات والاتصالات وإنما أداة مساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

هذه الشبكة -التي هي نتيجة تعاون مثمر بين وزارة الاتصالات والتقانة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة- وبعد أن قدمت دليلاً بيناً على فائدتها تنتظر مساهمة مجتمعات محلية أخرى أو جهات مانحة لتوسيع هذه الشبكة أو خلق شبكات أخرى موازية.

عودة إلى الأعلى

3- منشورات البرنامج الاستراتيجي لاستخدام تقانات المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية


   
.

 الرئيسية ׀ المنتدى ׀ الأخبار ׀ راسلنا

.

Designed by: Safita Group